الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
76
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
قوته ألفا والفين أو أكثر فحضروا واحضروا الفي دينار وعشرة آلاف درهم قبل ان يفرغ هؤلاء من الغداء ، فقال لهم المفضل : تأمروني لأن اطرد هؤلاء من عندي تظنون ان اللّه تعالى محتاج إلى صلاتكم وصومكم . وحكى نصر بن الصباح عن ابن أبي عمير باسناده ان الشيعة حين احدث أبو الخطاب ما احدث خرجوا إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام ، فقالوا أقم لنا رجلا نفزع اليه في امر ديننا وما نحتاج اليه من الاحكام ، قال لا تحتاجون إلى ذلك متى ما احتاج أحدكم خرج إلى ويسمع منى وينصرف فقالوا لا بد فقال أقمت عليكم المفضل اسمعوا منه واقبلوا عنه فإنه لا يقول على اللّه وعلى الا الحق فلم يأت عليه كثير شئ حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه ، وقالوا أصحابه لا يصلون ويشربون النبيذ وهم أصحاب الحمام ويقطعون الطريق والمفضل يقربهم ويدنيهم . حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن محمد بن عمر بن سعيد الزيات عن محمد بن حبيب قال حدثني بعض أصحابنا من كان عند أبى الحسن الثاني عليه السّلام جالسا فلما نهضوا قال لهم ألقوا أبا جعفر عليه السّلام فسلموا عليه وأحدثوا به عهدا فلما نهض القوم التفت إلى وقال : رحم اللّه المفضل انه كان ليكتفى بدون هذا وحدثني محمد بن قولويه قال حدثني سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن البرقي وعن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح الجوان قال قال لي أبو الحسن عليه السّلام ما يقولون في المفضل بن عمر قلت يقولون فيه : هبه يهوديا أو نصرانيا وهو يقوم بأمر صاحبكم قال ويلهم ما أخبث ما انزلوه وما عندي كذلك ومالي فيهم مثله . علي بن محمد قال حدثني سلمة بن أبي الخطاب عن علي بن حسان عن موسى بن بكير قال كنت في خدمة أبى الحسن عليه السّلام ولم أكن أرى شيئا يصل اليه من ناحية المفضل بن عمر وربما رايت رجلا يجيىء بالشيىء فلا يقبله منه ويقول أوصله إلى المفضل .